أكيد قارئة الفنجان هنا هي الأمة العربية ,لم تعد تملك سوى أن تستعين بالتنجيم و ربما الشعوذة لعلها تفهم سرّ تواطئها الغريب ضد فلسطين الجريحة .
قارئة الفنجان هي الأمة العربيه . ألا تلاحظون معي معنى الإستسلام و الخنوع في :

لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
و اليأس والخوف و الإيمان باستحالة النصر في :

من حاولَ فكَّ ضفائرها..
يا ولدي ..
مفقودٌ.. مفقود

تحيّتي و احترامي.